to startpage

بناء القدرة على التكيف عبر النهج القائم على الحقوق

لقد أثر فيروس ومرض الايدز تأثيرا بالغا على سكان القارة الأفريقية وأطفالها. وينبغي على الاستجابات أن تتعرف على الأسباب الجوهرية التي أدت إلى  انتشار فيروس ومرض الايدز وآثاره  بما في ذلك عدم المساواة بين الجنسين  كأحد المصادر المؤدية إلي الخطر. إن النهج القائم على الحقوق ومبادئه الرئيسة  التي تستند على   الشمولية وعدم التجزئة ، و على المسئولية والمشاركة توفر قاعدة متينة  لتأطير الأولويات والاستجابات للأطفال والعائلات.     

.

*  الدول مسئولة عن تطوير هياكلها الشرعية وسياساتها القومية من أجل بناء أنظمة للرعاية الاجتماعية والصحية الشاملة. فحصول الأطفال الذين يعيشون في بلدان  متأثرة بمرض الايدز  ، على التأمين الاجتماعي والخدمات الصحية والتعليمية والرعاية   سيقلل من عددية الأطفال المعرضين للخطر و الذين قد يحتاجون إلى مساعدات فردية. 

 

*  على الدول أن تدعم وتراقب الاستجابات النابعة من المجتمع لكي تتأكد من عدم استغلال الأطفال وعدم تكبد الأسر لمعانات تفوق طاقتهم   كنتيجة لتوليهم إعالة طفل من الأطفال. وينبغي أن تتاح الفرص لمن يتولون رعاية الأطفال لكي يؤمنوا  الموارد الاقتصادية والاجتماعية لحماية ورعاية هؤلاء الأطفال.

 

*    كل الأطفال متحاجون إلى علاقة تتسم بالاستقرار والرعاية  من جانب الراشدين الذين يتولون رعايتهم بمن فيهم الآباء

 

*  من حقوق الأطفال الأساسية الحصول على النصح الإرشاد  الطوعي وعلى الفحص والعلاج. ويجب أن تهيأ أدوية معالجة فيروس ومرض الايدز بالصورة التي تتوافق مع متطلبات الأطفال وحاجياتهم.

 

*  للأطفال الحق في معرفة المعلومات التي تتعلق  بصحتهم وأجسادهم  لكي يحموا أنفسهم . ويجب أن تشتمل إجراءات التدخل الاحترازية ، في المجتمعات المتأثرة بفيروس ومرض الايدز ، على  التثقيف الجنسي والصحة الإنجابية لكل الأطفال.

 

*    يجب تشجيع الأطفال ومساندهم للمشاركة في المجتمع وفى برامج التدخلات الاحترازية بأسلوب هادف وأخلاقي.

تؤيد المنظمة السويدية لرعاية الطفولة تبني سلسلة  متصلة من الإجراءات لرعاية الأطفال بدءا بالحماية مرورا بالوقاية وانتهاء بالعلاج.