to startpage

فيروس عوز المناعة المكتسبة البشرى ومرض عوز المناعة المكتسبة

 فيروس عوز المناعة المكتسبة البشرى ومرض عوز المناعة المكتسبة (الايدز)  يؤثران على جميع الأطفال

 

*    التأثير غير المباشر على الأطفال:

 يتأثر الأطفال بطريقة غير مباشرة عند إصابة المعلمين وكوادر الخدمات الصحية بالمرض والموت الناشئ عنه أو عند عجزهم عن أداء عملهم بسبب ملازمتهم لأقارب مرضى أو على فراش الموت..

 

*    التأثير على الأطفال الذين يعيشون ظروفا صعبة:

يؤدى الوباء الجامح لفيروس ومرض العوز المناعي المكتسب ( الايدز) إلى مضاعفة حالة الحرمان التي يعانيها الكثير من الأطفال ذوى الإعاقات  أو الأطفال الذين أجبرتهم ظروف الحياة على العمل أو الأطفال الذين يعيشون في مؤسسات الرعاية أو في بؤر النزاعات أو الذين يعانون من ضعف أو انعدام دعم الكبار لهم.  

 

*    التأثير على الأطفال الين يعيشون في عائلات تتبنى أطفالا يتامى :

 قد يعانى مثل هؤلاء الأطفال من مشقات شبيهة بتلك  التي يعاني منها يتامى مرض الايدز وذلك بسبب زيادة الضغط  الواقع على الأسرة.

 

*   التأثير على الأطفال الذين يعيشون مع آباء وأمهات مصابين بفيروس الايدز ومع كبار يعانون من  المرض:

هناك ضعف في الإدراك أو تجاهل  للآثار الناجمة من إصابة الآباء والأمهات والكبار بالمرض على الحالة النفسية والعقلية للأطفال.      

 

*     التأثير على الأطفال المتعايشين مع فيروس ومرض الايدز :

أن الوفيات التي تسببها الأمراض المتصلة بالفقر كسوء التغذية و الملاريا هي السبب في الانخفاض الشديد  في العمر الافتراضي بالنسبة للأطفال المتعايشين مع فيروس ومرض الايدز في بلدان شبه الصحراء الأفريقية. ومن الحقوق الأساسية للراشدين و الأطفال المتعايشين مع فيروس ومرض الايدز   أن يحصلوا على العلاج.

 

*    التأثير على الأطفال الميتمين بسبب الايدز و أسباب أخرى:

يجب أن يعامل كل الأطفال اليتامى على أنهم عرضة إلى أخطار محتملة. فقد يتمت النزاعات والحروب والفقر  أطفالا أكثر عددا من أولئك الذين يتمتهم  الأمراض المتصلة بالايدز.  

 

تقدم المنظمة السويدية لرعاية الطفولة دعمها للأطفال الذين يعيشون في المجتمعات المتأثرة بفيروس ومرض العوز المناعي المكتسب (الايدز)  بمن فيهم الأطفال المصابين على اختلاف فئاتهم وتعددها.